الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
184
الهيات در نهج البلاغه (فارسى)
آنها دلالت دارند ، گاهى به واسطه يا وسايطى انجام مىگيرد كه در اين صورت به خود آن واسطه نيز مستند مىشود و منافى با توحيد نيست ؛ خواه واسطه عاقل و ذىشعور باشد يا نباشد . مثال اوّل اين آيه است : « وَ أَخَذَ الَّذينَ ظَلَموا الصَّيحَةُ » « 1 » و اين آيه : « وَ أَلقِ ما فى يَمينِكَ تَلقَف ما صَنَعوا » « 2 » و اين كلام : « أَنبَتَ الرَّبيعُ البَقلَ » « 3 » وقتى كه يك موحّد و خداشناس آن را بگويد ؛ و مثال دوم آيات بسيارى است مانند اين آيات در مورد ملائكه : « الَّذينَ تَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ طَيِّبينَ » « 4 » و « الَّذينَ تَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ ظالِمى أَنفُسِهِم » « 5 » و « وَ لَو تَرى إِذ يَتَوَفَّى الَّذينَ كَفَروا المَلائِكَةُ » « 6 » و « يُدَبِّرُ الأَمرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأَرضِ » « 7 » و « فَالمُدَبِّراتِ أَمراً » « 8 » و « لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيّاً » « 9 » و « لِنُرسِلَ عَلَيهِم حِجارَةً مِن طينٍ » « 10 » ، و مانند آن بندهاى كه شرح ديدار موسى با او در سورهء كهف مذكور است و مأموريّتهاى غيبى نظير مأموريّت ملائكه داشت و گاهى افعال را به خود نسبت مىداد و مىگفت « فَأَرَدتُ أَن أَعيبَها » و « فَأَرَدنا » و گاهى به خدا و مىگفت « فَأَرادَ رَبُّكَ » و در پايان هم گفت : « وَ ما فَعَلتُهُ عَن أَمرى » ، و در مورد عيسى بن مريم
--> ( 1 ) . هود ( 11 ) آيهء 67 . ( 2 ) . طه ( 20 ) آيهء 69 . ( 3 ) . ضربالمثل براى اسناد مجازى . ( 4 ) . نحل ( 16 ) آيهء 32 . ( 5 ) . همان ، آيهء 28 . ( 6 ) . انفال ( 8 ) آيهء 50 . ( 7 ) . سجده ( 32 ) آيهء 5 . ( 8 ) . نازعات ( 79 ) آيهء 5 . ( 9 ) . مريم ( 19 ) آيهء 19 . ( 10 ) . ذاريات ( 51 ) آيهء 33 .